المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب ما جاء في نزول عيسى ابن مريم وما ينزل به
[ 124 ] وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : والَّذِي نَفْس محمد بِيَدِهِ! لَيُهِلَّنَّ ابْنُ مَرْيَمَ بِفَجِّ الرَّوْحَاءِ حَاجًّا أو مُعْتَمِرًَا أو لَيَثْنِيَنَّهُمَا . و ( قوله : أو ليثنينّهما ) يعني : ليقرننّ بينهما . أو يحتمل أن تكون إبهامًا على السامع ؛ إذ ليس هذا من باب الأحكام ، ولا تدعو الحاجة إلى التعيين ، ويجوز بقاؤها على أصلها من الشكّ .