حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب في قوله تعالى يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا

) باب في قوله تعالى : يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا الآية 158 - [ 125] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : ثَلاثٌ إِذَا خَرَجْنَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أو كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا : طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ، وَالدَّجَّالُ ، وَدَابَّةُ الأَرْضِ . ( 52 ) ومن باب قوله : يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ ( قوله : ثلاث إذا خرجن ) اختلف في أوّل الآيات خروجًا ، فقيل : أوّلها طلوع الشمس من مغربها ، وقيل : خروج الدابّة . ومن رواية ابن أبي شيبة عن ابن عمرو مرفوعًا قال : وأيتها كانت قبل صاحبتها ، فالأخرى على إثرها ، وفي حديث أنس : أوّل أشراط الساعة نار تخرج من اليمن ، وفي حديث حُذَيفة بن أسيد آخر ذلك النار .

وسيأتي كلّ ذلك إن شاء الله تعالى . ومذهب أهل السنّة حمل طلوع الشمس من مغربها وغيرها من الآيات على ظاهرها ؛ إذ لا إحالة فيها ، وهي أمور مُمكنة في نفسها ، وقد تظاهرت الأخبار الصحيحة بها مع كثرتها وشُهرتها ، فيجب التصديق بها ، ولا يُلتفت لشيء من تأويلات المبتدعة لها .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث