المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب من لم يؤمن لم ينفعه عمل صالح ولا قربة في الآخرة
[ 162 ] وَعَنْ عمرو بْنِ الْعَاصِ ، قَالَ : سَمِعْتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - ، جِهَارًا غَيْرَ سِرٍّ ، يَقُولُ : أَلا إِنَّ آلَ أَبِي - يَعْنِي فُلانًا - لَيْسُوا لِي بِأَوْلِيَاءَ . إِنَّمَا وَلِيِّيَ اللهُ وَصَالِح الْمُؤْمِنِينَ . و ( قوله : ألا إنّ آل أبي فلان ) كذا للسمرقنديّ ، ولغيره : ألا إنّ آل أبي يعني : فلانًا ، وفي رواية : فلانٍ على الحكاية ، وهذا كناية عن قومٍ معينين كره الراوي تسميتهم ؛ لما يُخاف ممّا يقع في نفوس ذراريهم المؤمنين .
وقيل : إن الْمَكْنِى عنه : هو الحكم بن أبي العاصي . وفائدة الحديث انقطاع الولاية بين المسلم والكافر وإن كان قريبًا حميمًا . وقد وقع في أصل كتاب مسلم موضع فلان أبيض لم يكتب عليه شيء ، وفلان : كناية عن اسم علم كتب في ذلك إصلاحا له .