حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب في صفة الوضوء

) باب في صفة الوضوء 226 - [ 169 ] عَنْ حُمْرَانَ مَوْلَى عُثْمَانَ ؛ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ دَعَا بِوَضُوءٍ ، فَتَوَضَّأَ ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ مَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى إِلَى الْمِرْفَق ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ غَسَلَ يده الْيُسْرَى مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَهُ الْيُمْنَى إِلَى الْكَعْبَيْنِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ غَسَلَ الْيُسْرَى مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ قَالَ : رَأَيْتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - تَوَضَّأَ نحو وُضُوئِي هَذَا ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : مَنْ تَوَضَّأَ نحو وُضُوئِي هَذَا ، ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ ، لا يُحَدِّثُ فِيهِمَا نَفْسَهُ ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ . قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : وَكَانَ عُلَمَاؤُنَا يَقُولُونَ : هَذَا الْوُضُوءُ أَسْبَغُ مَا يَتَوَضَّأُ بِهِ أَحَدٌ لِلصَّلاةِ . ( 2 ) ومن باب صفة الوضوء ( قوله : ثلاث مرات ) هو تعديد الغسلات لا تعديد الغرفات كما ذهب إليه بعضهم ، وليس بشيءٍ ؛ إذ لم يجر للغرفات في هذا الحديث ذِكْرٌ ، وإنما قال : غسل يديه ثلاث مرات .

وثلاث : منصوبٌ نصب المصدر لإضافته إليه فكأنه قال : غسلات ثلاثًا ، ومن ضرورة ذلك تعديد الغرفات . والمضمضة : وضعُ الماء في الفم ، وخَضخضتُهُ فيه ، والاستنثار : إيصال الماء إلى الأنف ونثره منه بنَفَسٍ أو بأصبعيه ، وسمي : استنثارًا بآخرِ الفعل ، وقد يسمى : استنشاقًا بأولهِ ، وهو استدعاء الماء بنفس الأنف . و ( قوله : هذا الوضوء أسبغ ) أي : أكمل ، والدرع السابغ : الكامل ، وقد يقال على هذا ، فكيف يكون هذا الوضوء أسبغ ما يتوضأ به أحدٌ ، ولم يذكر فيه مسح الأذنين ؟ والجوابُ : أن اسم الرأس تضمنهما ، والله أعلم .

و ( قوله : لا يحدث فيهما نفسه ) أي : حديثًا مكتسبًا له ؛ بحيث يتمكن من إيقاعه ودفعه ، فأما ما لا يكون مكتسبًا للإنسان ، فلا يتعلق عليه ثواب ولا عقاب .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث