المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب توعد من لم يُسْبِغْ وغسله ما ترك وإعادته الصلاة
[ 182 ] وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - رَأَى رَجُلاً لَمْ يَغْسِلْ عَقِبَيه ، فَقَالَ : وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ . وَفِي أخْرى : وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ . وثالثها : أن هذا الحديث قد رواه أبو هريرة فقال : إن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلاً لم يغسل عقبه ، فقال : ويل للأعقاب من النار .
ورابعها : أنا لو سلمنا أنهم مسحوا ، لم يضرنا ذلك ، ولم تكن فيه حجة لهم ؛ لأن ذلك المسح هو الذي توعد عليه بالعقاب ، فلا يكون مشروعًا ، والله تعالى أعلم .