المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب توعد من لم يُسْبِغْ وغسله ما ترك وإعادته الصلاة
[ 183 ] وَعَنْ عُمَر بْنِ الْخَطَّابِ ؛ أَنَّ رَجُلاً تَوَضَّأَ فَتَرَكَ مَوْضِعَ ظُفُرٍ عَلَى قَدَمِهِ ، فَأَبْصَرَهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ : ارْجِعْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ ، فَرَجَعَ ثُمَّ صَلَّى . و ( قوله للرجل الذي ترك موضع ظفر على قدمه : ارجع فأحسن وضوءك ) دليل على استيعاب الأعضاء ، ووجوب غسل الرجلين ، وأن تارك بعض وضوئه جهلاً أو عمدًا يستأنفه ؛ إذ لم يقل له : اغسل ذلك الموضع فقط . وقد جاء في كتاب أبي داود في هذا الحديث : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمره أن يعيد الوضوء والصلاة ، وهذا نصٌّ .