حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب الغرة والتحجيل من الإسباغ وأين تبلغ الحلية وفضل الإسباغ على المكاره

[ 187] وَعَنْ أَبِي حَازِمٍ ؛ قَالَ : كُنْتُ خَلْفَ أَبِي هُرَيْرَةَ وهو يَتَوَضَّأُ لِلصَّلاةِ ، فَكَانَ يَمُدُّ يَدَهُ حَتَّى تَبْلُغَ إِبْطَهُ ، فَقُلْتُ لَهُ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ! مَا هَذَا الْوُضُوءُ ؟ فَقَالَ : يَا بَنِي فَرُّوخَ ! أَنْتُمْ هَاهُنَا ؟ لَو عَلِمْتُ أَنَّكُمْ هَاهُنَا مَا تَوَضَّأْتُ هَذَا الْوُضُوءَ . سَمِعْتُ خَلِيلِي - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ : تَبْلُغُ الْحِلْيَةُ مِنَ الْمُؤْمِنِ حَيْثُ يَبْلُغُ الْوَضُوءُ . وقول أبي هريرة : يا بني فروخ ؛ تقييده بفتح الفاء والخاء المعجمة من فوق ، وهو رجل من ولد إبراهيم بعد إسماعيل وإسحاق ، كثر نسله ، والعجم الذين في وسط البلاد من ولده ؛ عنى به أبو هريرة : الموالي .

وكان خطابه لأبي حازم سلمان الأعرج الأشجعي الكوفي مولى عزة الأشجعية ، وليس بأبي حازم سلمة بن دينار ، الفقيه الزاهد المدني مولى بني مخزوم ، وكلاهما خرج عنه في الصحيح . وإنكارهم على أبي هريرة ، واعتذاره عن إظهاره ذلك الفعل ، يدل على انفراده بذلك الفعل .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث