حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب الغرة والتحجيل من الإسباغ وأين تبلغ الحلية وفضل الإسباغ على المكاره

[ 188 ] وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ أَنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ ؟ قَالُوا : بَلَى ، يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ : إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَند الْمَكَارِهِ ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ ، وَانْتِظَارُ الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلاةِ . فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ . و ( قوله : إسباغ الوضوء عند المكاره ) أي : تكميله وإيعابه مع شدة البرد وألم الجسم ونحوه .

و كثرة الخطا إلى المساجد ببعد الدار ، وبكثرة التكرار . و ( قوله : وانتظار الصلاة بعد الصلاة ) قال الباجي : هذا في المشتركتين من الصلوات ، وأما غيرها فلم يكن من عمل الناس . و ( قوله : فذلكم الرباط ) أصله : الحبس على الشيء ؛ كأنه حبس نفسه على هذه الطاعة ، ويحتمل أنه أفضل الرباط ، كما قال : الجهاد جهاد النفس و الحج عرفة ، ويحتمل أنه الرباط المتيسر الممكن ، وتكراره تعظيم لشأنه .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث