المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب وضوء الجنب إذا أراد النوم أو معاودة أهله
) باب وضوء الجنب إذا أراد النوم أو معاودة أهله 305- [ 236 ] عَنْ عَائِشَةَ ؛ أَنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وهو جُنُبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ . وَفِي رِوَايَةٍ : إذا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ أو يَنَامَ ، تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ . ( 22 ) ومن باب : وضوء الجنب إذا أراد النوم ( قول عائشة : أنه - عليه الصلاة والسلام - : كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة ) يدل على بطلان قول من قال : إنه الوضوء اللغوي .