حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب الأمر بتسوية الصفوف ومن يلي الإمام

( 438 ) [348] - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - رَأَى فِي أَصْحَابِهِ تَأَخُّرًا ، فَقَالَ لَهُمْ : تَقَدَّمُوا فَائتَمُّوا بِي ، وَلْيَأْتَمَّ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ ، لا يَزَالُ قَوْمٌ يَتَأَخَّرُونَ حَتَّى يُؤَخِّرَهُمُ اللهُ . وقوله : تقدموا وائتموا بي ، وليأتم بكم من بعدكم " تمسك بظاهره الشعبي على قوله : إن كل صف منهم إمام لمن وراءه ، وعامة الفقهاء لا يقولون بهذا ؛ لأن ذلك الكلام مجمل لأنه محتمل لأن يراد به الاقتداء في فعل الصلاة ولأن يراد به في نقل أفعاله وأقواله وسُنَته كي يبلغوها غيرهم ، والشعبي دفَعَ دعوى الإجمال ، والتمسك بالظاهر منه . وقوله " لا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله " ، قيل هذا في المنافقين ، ويحتمل أن يراد به أن الله يؤخرهم عن رتبة العلماء المأخوذ عنهم أَوْ عن رتبة السابقين .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث