حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب في صفوف النساء وخروجهن إلى المساجد

) باب في صفوف النساء وخروجهن إلى المساجد ( 440 ) [349] - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا وَشَرُّهَا آخِرُهَا ، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا . ( 20 ) ومن باب : صفوف النساء قوله خير صفوف الرجال أولها ؛ يعني أكثرها أجرًا ، وعلى ذلك فقوله وشرها آخرها يعني أقلها أجرًا ؛ لأن ذلك ذمٌّ لآخرها ، فإنه يلزم أن تحرم الصلاة فيه ، وليس كذلك بالاتفاق ، وكذلك القول في صفوف النساء . وإنما كان ذلك لأن الصف الأول من صفوف الرجال يستحق بكمال الأوصاف ، ويختص بكمال الضبط على الإمام والاقتداء والتبليغ ، وكل ذلك معدوم في النساء ، فاقتضى ذلك تأخيرهن ، وقد استدل بهذا الحديث بعض العلماء على أن المرأة لا تكون إمامًا لا للنساء ولا للرجال ، وقد تقدم ذلك .

فأما الصف الأول من صفوف النساء فإنما كان شرًّا من آخرها لما فيه من مقاربة أنفاس الرجال للنساء ، فقد يُخاف أن تشوِّش المرأة على الرجل والرجل على المرأة .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث