المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب كيفية السجود
( 497 ) [392] - وَعَنْ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا سَجَدَ خَوَّى بِيَدَيْهِ - تَعْنِي جَنَّحَ - حَتَّى يُرَى وَضَحُ إِبْطَيْهِ مِنْ وَرَائِهِ . وَإِذَا قَعَدَ اطْمَأَنَّ عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى . قَالَ وَكِيعٌ في وَضَحُ الإِبْطَيْنِ : يَعْنِي بَيَاضَهُمَا .
و " وضح الإبطين " : بياضهما . وهذا إنما كان يُبْصَرُ منه ذلك إذا كان في ثوب يلتحف به ، ويعقد طرفيه خلفه ، فإذا سجد جافى عضديه عن إبطيه فيرى وضحهما . ويحتمل أن يريد الراوي : موضع وضحهما لو لم يكن عليه ثوب .
والله تعالى أعلم .