حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب كيفية السجود

( 496 ) [393] وعَنْ مَيْمُونَةَ ، قَالَتِْ : كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا سَجَدَ لَوْ شَاءَتْ بَهْمَةٌ أَنْ تَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ . وقول ميمونة : كان - عليه الصلاة والسلام - إذا سجد لو شاءت بَهْمَة أن تمرّ بين يديه ، وكذا صحَّت الرواية محذوف جواب لو للعلم به . فكأنه قال : لَمَرَّت .

والبهمة : من أولاد الضأن ، يقال ذلك للذكر والأنثى ، وجمعه : بَهْم ، قاله أبو عبيد في غريبه . وقال ابن خالويه : وجمع البهم بِهَام . وهذا الحديث يدل على شدة رفع بطنه عن الأرض وتجنيحه .

وهذا كله حكم الرجال . فأما النساء ، فحكمهن عند مالك حكم الرجال ، إلا أنه يستحب لهن ج٢ / ص٩٨الانضمام والاجتماع ، وخيَّرهن الكوفي في الانفراج والانضمام . وذهب بعض السلف إلى أن سُنَّتهن التربُّع .

وحكم الفرائض والنوافل في هذا سواء .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث