المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب تحسين الصوت بالقراءة والترجيع فيها
( 794 ) ( 237 ) [669] - وَعَنْ عَبْدَ الله بْنَ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيَّ ، قَالَ : قَرَأَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَامَ الْفَتْحِ ، فِي مَسِيرٍ لَهُ سُورَةَ الْفَتْحِ عَلَى رَاحِلَتِهِ ، فَرَجَّعَ فِي قِرَاءَتِهِ . قَالَ مُعَاوِيَةُ : لَوْلا أَنِّي أَخَافُ أَنْ يَجْتَمِعَ عَلَيَّ النَّاسُ لَحَكَيْتُ لَكُمْ قِرَاءَتَهُ . وقوله : فرجَّع في قراءته ؛ أي : ردَّد ، وذكره البخاري ، وقال في وصفه الترجيع قال : أا أا أا ثلاث مرات .
وهذا محمول على إشباع المدّ في موضعه ، ويحتمل أن يكون ذلك حكاية صوته ، عند هز الراحلة ، إذا كان راكبًا من انضغاط صوته ، وتقطيعه لأجل هز الركوب .