حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب فضل تعلُّم القرآن وقراءته وفضل سورة البقرة وآل عمران

) باب فضل تعلُّم القرآن وقراءته وفضل سورة البقرة وآل عمران ( 803 ) [674] - عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَنَحْنُ فِي الصُّفَّةِ فَقَالَ : أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَغْدُوَ كُلَّ يَوْمٍ إِلَى بُطْحَانَ أَوْ الْعَقِيقِ فَيَأْتِيَ مِنْهُ بِنَاقَتَيْنِ كَوْمَاوَيْنِ فِي غَيْرِ إِثْمٍ وَلا قَطْعِ رَحِمٍ ؟ فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ! كلنا نُحِبُّ ذَلِكَ . قَالَ : أَفَلا يَغْدُو أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ فَيَعْلَمُ أَوْ يَقْرَأُ آيَتَيْنِ مِنْ كِتَابِ الله عَزَّ وَجَلَّ خَيْرٌ لَهُ مِنْ نَاقَتَيْنِ ، وَثَلاثٌ خَيْرٌ لَهُ مِنْ ثَلاثٍ ، وَأَرْبَعٌ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَرْبَعٍ ، وَمِنْ عْدَادِهِنَّ مِنَ الإِبِلِ ؟ ! . ( 115 ) ومن باب : فضل تعليم القرآن الصُّفة : سقيفة كانت في المسجد ، يأوي إليها الفقراء .

و : يغدو : يبكِّر . وبُطحان والعقيق : واديان بينهما وبين المدينة قريب من ثلاثة أميال أو نحوها ، والكَوْمَاوَان : تثنية كَوْمَاء ؛ وهي الناقة العظيمة السنام ؛ كأنه كوم ، وفي الأم من حديث أبي هريرة : ثلاث خلفات سمان ، وهن : النوق الحوامل إلى أن يمضي لها نصف أمدها ، ثم تسمى عشراء ، وجمعها : عشار . ومقصود الحديث الترغيب في تعلم القرآن وتعليمه ، وخاطبهم على ما تعارفوه ، فإنهم أهل إبل ، وإلاَّ فأقلّ جزء من ثواب القرآن وتعليمه خير من الدنيا وما فيها ، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - : ولموضع سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما فيها .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث