حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب ما يقال في الخطبة ورفع الصوت بها

( 871 ) [742] - وعَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ عَلَى الْمِنْبَرِ : وَنَادَوْا يَا مَالِكُ ( 873 ) ( 52 ) [743] - وعَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أُخْتٍ لِعَمْرَةَ ، قَالَتْ : أَخَذْتُ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَهُوَ يَقْرَأُ بِهَا عَلَى الْمِنْبَرِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ . وقوله : إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ على المنبر : وَنَادَوْا يَا مَالِكُ : يحتمل : أن يكون أراد الآية وحدها ، أو السورة كلها ، ونبّه ببعضها عليها ؛ كما يقال : قرأت : الحمد لله . وفي قراءته - صلى الله عليه وسلم - هذه الآية وسورة ( ق ) دليل على صحة استحباب مالك قراءة شيء من القرآن في الخطبة ، وخص هذه الآية ، وسورة ( ق ) ؛ لما تضمنته من المواعظ والزجر والتحذير .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث