باب الحض على الصدقة والنفقة على العيال والأقربين
[861] وَعَنْ ثَوْبَانَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : ( أَفْضَلُ دِينَارٍ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ دِينَارٌ يُنْفِقُهُ عَلَى عِيَالِهِ ، وَدِينَارٌ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ عَلَى دَابَّتِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَدِينَارٌ يُنْفِقُهُ عَلَى أَصْحَابِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ ) . قَالَ أَبُو قِلابَةَ : وَبَدَأَ بِالْعِيَالِ وَأَيُّ رَجُلٍ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ رَجُلٍ يُنْفِقُ عَلَى عِيَالٍ صِغَارٍ يُعِفُّهُمْ أَوْ يَنْفَعُهُمُ اللهُ بِهِ وَيُغْنِيهِمْ . 995 [862] وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : دِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَدِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ فِي رَقَبَةٍ ، وَدِينَارٌ تَصَدَّقْتَ بِهِ عَلَى مِسْكِينٍ ، وَدِينَارٌ أَنْفَقْتَهُ عَلَى أَهْلِكَ ، أَعْظَمُ أَجْرًا الَّذِي أَنْفَقْتَهُ عَلَى أَهْلِكَ .
وقوله - في الدنانير المنفقة في طرق الخير - : ( أعظمها أجرًا الذي تنفقه على أهلك ) ؛ هذا محمول على ما إذا استوت الحالة في الأهل والأجنبي ، فلو كان أحدهما أحوج أو أوكد لكان المنفق في الأوكد أعظم أجرًا ، فإذا استوت المراتب ، فترتيب الأعظم كما وقع في الحديث .