حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب من أحصى أُحْصِي عليه والنهي عن احتقار قليل الصدقة وفضل إخفائها

) باب من أحصى أُحْصِي عليه والنهي عن احتقار قليل الصدقة وفضل إخفائها 1029 [896] عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَتْ : قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : ( انْفَحِي أَوِ انْضَحِي أَوْ أَنْفِقِي ، وَلا تُحْصِي فَيُحْصِيَ اللهُ عَلَيْكِ ، وَلا تُوعِي فَيُوعِيَ اللهُ عَلَيْكِ ) . ( 18 ) ومن باب: من أَحْصَى أُحْصِي عليه قوله : ( انفحي أو انضحي أو أنفقي ) ، [معناه] : أعطي ، وأصل النفح : الضرب بالعصا أو بالسيف ، وكأن الذي ينفق يضرب المعطى له بما يعطيه . ويحتمل أن يكون من نَفَحَ الطيبُ : إذا تحركت رائحته ؛ إذ العطية تستطاب كما تستطاب الرائحة الطيبة ، أو من نَفَحَت الريح ، إذا [هَبَّت] باردة ، فكأنه أمر بعطية سهلة كثيرة .

وفي حديث أبي ذر : ونفح به يمينًا وشمالاً ؛ أي : أعطاه في كل وجه . وأصل النضح : الرش . وكأنه أمره بالتصدّق بما تيسّر ، وإن كان قليلاً .

وفي الحديث : ( ارضخي ) ؛ أي : أعطي بغير تقدير . ومنه : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يرضخ للنساء من الغنيمة ، ولا يضرب لهن بسهم . ويفيد تكرار هذه الألفاظ تأكد أمر الصدقة ، والحضّ عليها على أي حال تيسَّرت بكثير أو قليل ، بمقدر أو بغير مقدر ، والله أعلم .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث