حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب من أحق باسم المسكنة وكراهة المسألة للناس

[907] وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ؛ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : ( لا تَزَالُ الْمَسْأَلَةُ بِأَحَدِكُمْ حَتَّى يَلْقَى اللهَ وَلَيْسَ فِي وَجْهِهِ مُزْعَةُ لَحْمٍ ) . وقوله : ( وليس في وجهه مُزْعة لحم ) ؛ أي : قطعة لحم ، ومنه : مَزَعَت المرأة الصوف ، إذا قطعته لتهيئه للغزل ، وتمزَّع أنفه ؛ أي : تشقَّق . وهذا كما قيل في الحديث الآخر : ( المسائل كدوح ، أو خدوش ، يخدش بها الرجل وجهه يوم القيامة ) .

وهذا محمول على كل من سأل سؤالاً لا يجوز له ، وخصَّ الوجه بهذا النوع ؛ لأن الجناية به وقعت ، إذ قد بذل من وجهه ما أُمر بصونه عنه ، وتصرف به في غير ما سوِّغ له .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث