المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب من أحق باسم المسكنة وكراهة المسألة للناس
[908] وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : ( مَنْ سَأَلَ النَّاسَ أَمْوَالَهُمْ تَكَثُّرًا فَإِنَّمَا يَسْأَلُ جَمْرًا ، فَلْيَسْتَقِلَّ أَوْ لِيَسْتَكْثِرْ ) . وقوله : ( من سأل الناس أموالهم تكثرًا ) ؛ أي : استكثارًا منها من غير حاجة ولا ضرورة . وقوله : ( فإنما يسأل جمرًا ) ؛ أي : يعذب بحسب مسائله التي هي غير جائزة .
وقوله : ( فليستكثر من ذلك أو ليستقلل ) ، هو أمر على جهة التهديد ، أو على جهة الإخبار عن مآل حاله . والمعنى أنه يُعاقب عن القليل من ذلك والكثير .