حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب الغنى غِنَى النفس وما يخاف من زهرة الدنيا وفضل التعفف والقناعة

( 1053 ) [921] وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : ( قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ ، وَرُزِقَ كَفَافًا ، وَقَنَّعَهُ اللهُ بِمَا آتَاهُ ) . وقوله : ( قد أفلح من أسلم ورزق كفافًا ) ؛ قد قدّمنا بيان الفلاح ما هو لغةً وعرفًا في كتاب الإيمان . و( الكفاف ) : ما يكف عن الحاجات ، ويدفع الضرورات والفاقات ، ولا يلحق بأهل الترفهات .

ومعنى هذا الحديث : أن من فعل تلك الأمور ، واتصف بها ، فقد حصل على مطلوبه ، وظفر بمرغوبه في الدُّنيا والآخرة .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث