حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب إعطاء السائل ولو أفحش في المسألة

) باب إعطاء السائل ولو أفحش في المسألة 1056 [923] عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ : قَسَمَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَسْمًا فَقُلْتُ : وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ! لَغَيْرُ هَؤُلاءِ كَانَ أَحَقَّ بِهِ مِنْهُمْ ، قَالَ : إِنَّهُمْ خَيَّرُونِي بَيْن أَنْ يَسْأَلُونِي بِالْفُحْشِ أَوْ يُبَخِّلُونِي فَلَسْتُ بِبَاخِلٍ ) . ( 25 ) ومن باب: إعطاء السائل ولو أفحش في المسألة قوله : قسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قَسمًا ، كذا رويناه بفتح القاف ، وهو المصدر ، ومعناه : فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - فعل القسم ، والقسم بالكسر : الحظ والنصيب ، وهو غير مراد هنا ، فإنه لم يقسم نصيب أحد ، وإنما فعل القسم في المقسوم . وقوله : ( إنهم خيروني .

) ، إلخ ؛ معناه : إنهم ألَحُّوا عليه في المسألة ، واشْتَطُّوا في السؤال ، وقصدوا بذلك أحد شيئين : إما أن يصلوا إلى ما طلبوه ، أو ينسبوه إلى البخل ، فاختار النبي - صلى الله عليه وسلم - ما يقتضيه كرمه من إعطائهم ما سألوه ، وصبره على جفوتهم ، فسلم من نسبة البخل إليه ؛ إذ لا يليق به ، وحلم عنهم كي يتألفهم . وكان عمر رضي الله عنه عتب عليه في ذلك ، نظرًا إلى أهل الدّين ، والغَنَاء فيه أحق بالمعونة عليه ، وهذا هو الذي ظهر لسعد بن أبي وقاص ، فأعلمهم النبي - صلى الله عليه وسلم - بمصالح أخر لم تحظر لهم ، هي أولى مما ظهر لهم .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث