المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب فضل شهر رمضان والصوم والفطر لرؤية الهلال
( 18 ) [952] وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ ، فَإِنْ غُمّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا الْعَدَدَ . وفي لفظ آخر : فَإِنْ غُمِّيَ عَلَيْكُمْ الشَّهْرُ فَعُدُّوا ثَلَاثِينَ . وقوله - صلى الله عليه وسلم - : ( صوموا لرؤيته ، وأفطروا لرؤيته ) ؛ يقتضي لزوم حكم الصوم والفطر لمن صحت له الرؤية ، سواء شورك في رؤيته ، أو انفرد بها .
وهو مذهب الجمهور . وذهب عطاء وإسحاق : إلى أنه لا يلزمه حكم شيء من ذلك إذا انفرد بالرؤية . وهذا الحديث ردٌّ عليهما .