المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب لأهل كل بلد رؤيتهم عند التباعد وفي الهلال يرى كبيرا وشهران لا ينقصان
[957] وعَنْ أَبِي بَكْرَةَ ، عَنْ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: شَهْرَا عِيدٍ لَا يَنْقُصَانِ : رَمَضَانُ وَذُو الْحِجَّةِ . وقوله: ( شهرا عيدٍ لا ينقصان ) قيل فيه أقوال : أحدها : لا ينقصان من الأجر ، وإن نقصا في العدد . وثانيها : لا ينقصان في عام بعينه .
وثالثها : لا يجتمعان ناقصين في سنة واحدة في غالب الأمر . ورابعها : ما قاله الطحاوي : لا ينقصان في الأحكام ، وإن نقصا في العدد ؛ لأن في أحدهما الصيام ، وفي الآخر الحج ، وأحكام ذلك كله كاملة غير ناقصة . وخامسها : ما قاله الخطابي : لا ينقص أجر ذي الحجة عن أجر رمضان ؛ لفضل العمل في العشر .