حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب كفارة من أفطر متعمدا في رمضان

( 87 ) [981] وعن عَائِشَةَ قالت : أَتَى رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي الْمَسْجِدِ فِي رَمَضَانَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! احْتَرَقْتُ احْتَرَقْتُ . فَسَأَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَا شَأْنُهُ ؟ فَقَالَ: أَصَبْتُ أَهْلِي . قَالَ: تَصَدَّقْ .

فَقَالَ: وَاللَّهِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا لِي شَيْءٌ ، وَمَا أَقْدِرُ عَلَيْهِ قَالَ: اجْلِسْ فَجَلَسَ فَبَيْنَا هُوَ عَلَى ذَلِكَ أَقْبَلَ رَجُلٌ يَسُوقُ حِمَارًا عَلَيْهِ طَعَامٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: أَيْنَ الْمُحْتَرِقُ آنِفًا ؟ فَقَامَ الرَّجُلُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: تَصَدَّقْ بِهَذَا فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَغَيْرَنَا ؟ فَوَاللَّهِ إِنَّا لَجِيَاعٌ مَا لَنَا شَيْءٌ قَالَ: فَكُلُوه . وقوله -صلى الله عليه وسلم- في حديث عائشة : ( تصدق ) ، ولم يذكر غيره ؛ دليل لمالك على اختياره الطعام . بل وظاهر هذا الحديث : الاقتصار عليه .

وهو أيضًا ظاهر قول مالك في المدونة ، فإنه قال : قلت : وكيف الكفارة في قول مالك ؟ قال : الطعام ، لا يعرف غير الطعام ، لا يأخذ مالك بالعتق ولا بالصيام . وقوله : ( أَغَيْرنا ؟ ) منصوب بفعل مضمر ، تقديره : أتعطيه غيرنا ؟

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث