حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب فضل صيام يوم عرفة وترك صيامه لمن كان بعرفة

( 1123 ) ( 110 ) [993] وَعَنْ أُمِّ الْفَضْلِ بِنْتِ الْحَارِثِ ، أَنَّ نَاسًا تَمَارَوْا عِنْدَهَا يَوْمَ عَرَفَةَ فِي صِيَامِ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ بَعْضُهُمْ : هُوَ صَائِمٌ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَيْسَ بِصَائِمٍ ، فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ بِقَدَحِ لَبَنٍ ، وَهُوَ وَاقــفٌ عَلَى بَعِيرِهِ بِعَرَفَةَ فَشَرِبَهُ . وقول أم الفضل : ( إن الناس تماروا يوم عرفة في صيام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم عرفة ) ؛ معنى تماروا : اختلفوا وتجادلوا . وسبب هذا الاختلاف : أنه تعارض عندهم ترغيب النبي - صلى الله عليه وسلم - في صوم يوم عرفة ، وسبب الاشتغال بعبادة الحج .

فشكُّوا في حاله ، فارتفع الشك لما شرب ، وفهم منه : أن صوم عرفة إنما يكون فيه ذلك الفضل بغير عرفة ، وأن الأولى ترك صومه بعرفة ؛ لمشقة عبادة الحج . وقد روى النسائي عن أبي هريرة قال : نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن صيام يوم عرفة بعرفة . وهذا لما قلناه ، والله تعالى أعلم .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث