المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب الطواف على الراحلة لعذر واستلام الركن بالمحجن
( 255 ) [1127] وعَنْ جَابِرٍ بن عبد الله ، قَالَ: طَافَ النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى رَاحِلَتِهِ بالبيت ، وبالصفا والمروة لِيَرَاهُ النَّاسُ وَلِيُشْرِفَ وَلِيَسْأَلُوهُ ، فَإِنَّ النَّاسَ غَشُوهُ . وقوله : ( فإن الناس غشوه ) الرواية الصحيحة : بضم الشين ، وهو الصحيح ؛ لأن أصله : غشيُوه ، استثقلوا الضمة على الياء ، فنقلوها إلى الشين ، فسكنت الياء ، فلما اجتمعت مع الواو الساكنة حذفت الياء لالتقاء الساكنين ، وفيه تعليل آخر ، وما ذكرناه أولى .