المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب الطواف على الراحلة لعذر واستلام الركن بالمحجن
[1128] وعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: طَافَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ ، حَوْلَ الْكَعْبَةِ عَلَى بَعِيرِهِ ، يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ ، كَرَاهِيَةَ أَنْ يُصْرَفَ عَنْهُ النَّاسُ . 1275 [1129] وعن ابن الطفيل ، قال : رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يطوف بالبيت ، ويستلم الركن بمحجن معه ، ويقبل المحجن . وكونه - صلى الله عليه وسلم - يُقبِّل المحجن دليل على صحة أحد القولين السَّابقين .
والمحجن : عصا معقفة الطرف ، تكون عند الراكب على البعير ليأخذ بها ما سقط له ، ويحرك بها بعيره .