المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب الإفاضة من عرفة والصلاة بمزدلفة
( 283 و 284 ) [1139] وعن هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سُئِلَ أُسَامَةُ ، وَأَنَا شَاهِدٌ ( أَوْ قَالَ: سَأَلْتُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ ) وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَرْدَفَهُ مِنْ عَرَفَاتٍ: كَيْفَ كَانَ سِيرُ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حِينَ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَةَ؟ قَالَ: كَانَ يَسِيرُ الْعَنَقَ فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ ، قَالَ هِشَامٌ: وَالنَّصُّ فَوْقَ الْعَنَقِ . و( العَنَق ) : سيرٌ فيه رفق . و( الفجوة ) : المتسع من الأرض .
و( النص ) : أرفع السير ؛ ويعني : أنه كان إذا زاحمه الناس سار برفق لأجلهم ، وإذا زال الزحام أسرع . وهذا يدل: على أن أصل المشروعية في ذلك الموضع الإسراع .