حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب الإفاضة من عرفة والصلاة بمزدلفة

( 287 و 289 ) [1140] وعن ابن عمر قَالَ: جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بَيْنَ الْمَغْرِبِ، وَالْعِشَاءِ بِجَمْعٍ لَيْسَ بَيْنَهُمَا سَجْدَةٌ، وَصَلَّى الْمَغْرِبَ ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ، وَصَلَّى الْعِشَاءَ رَكْعَتَيْنِ . - وَفِي رِوَايَةٍ : بِإِقَامِةٍ واحدة - فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ يُصَلِّي بِجَمْعٍ كَذَلِكَ ، حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ عز وجل . وقوله : ( ليس بينهما سجدة ) ؛ يعني به : الركعة ، وقد تقدم أن ذلك كلام أهل الحجاز ، ويسمون الركعة : سجدة وقدّمنا أن الجمع بين الصلاتين بعرفة والمزدلفة مجمعٌ عليه ، وأنه اختلف فيما سوى ذلك في كتاب الصلاة .

وقوله : ( بإقامة واحدة ) ؛ ظاهره للصلاتين ، وهو خلاف ما تقدم . ويحتمل أن يريد به إقامة واحدة لكل صلاة . ويتحرَّز بذلك من الأذان .

وقد تقدم : أن جمعًا ، والمزدلفة ، والمشعر الحرام ، وقزح ، أسماءٌ لموضع واحد .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث