حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب التغليس بصلاة الصبح بالمزدلفة والإفاضة منها وتقديم الظغن والضعفة

[1142] وعَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: اسْتَأْذَنَتْ سَوْدَةُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ ، تَدْفَعُ قَبْلَهُ، وَقَبْلَ حَطْمَةِ النَّاسِ ، وَكَانَتْ امْرَأَةً ضخمة ثَبِطَةً ، قَالَت: فَأَذِنَ لَهَا ، فَخَرَجَتْ قَبْلَ دَفْعِةِ الناس ، وَحَبَسَنَا حَتَّى أَصْبَحْنَا ، فَدَفَعْنَا بِدَفْعِهِ ، وَلَأَنْ أَكُونَ اسْتَأْذَنْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، كَمَا اسْتَأْذَنَتْهُ سَوْدَةُ ، فَأَكُونَ أَدْفَعُ بِإِذْنِهِ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مَفْرُوحٍ بِهِ . وَفِي رِوَايَةٍ : قَالَتْ عَائِشَةَ: فَاسْتَأْذَنَتْ سَوْدَةُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ تُفِيضَ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ . فَأَذِنَ لَهَا .

وفيها وكانت عَائِشَةُ: لا تفيض إلا مع الإمام . وفي أخرى : قَالَتْ عَائِشَةُ : وَدَدَتُ أني كنت اسْتَأْذَنْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَمَا اسْتَأْذَنَتْهُ سَوْدَةُ ، فَأُصَلِّي الصُّبْحَ بِمِنًى ، فَأَرْمِي الْجَمْرَةَ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ النَّاسُ . و( حطم الناس ) : زحمتهم ؛ لأن بعضهم يحطم بعضًا من أجل الزحام ، وأصل الحطم : كسر الحطام ، وهو اليابس من الزرع وغيره .

و( الثبطة ) : الثقيلة ، كأنها تثبط بالأرض ؛ أي : تتثبت ، وتتحبس . و( الْمَفْرُوح به ) : هو كل شيء مُعجِبٌ ، له بالٌ ، بحيث يُفْرح به ؛ كما قد جاء في غير موضع : ( هو أحب إليَّ من حمر النعم ).

هذا المحتوى شرحٌ لـ3 أحاديث
موقع حَـدِيث