المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب رمي جمرة العقبة
[1150] وعن جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قال : رَأَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- رَمَى الْجَمْرَةَ بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ . و( قوله : ( رمى الجمرة بمثل حصى الخذف ) ؛ قد تقدَّم : أن معنى الخذف : رمي الحصى الصغار . واختلف في مقدارها .
وكلهم يكرهون الكبار ؛ لما جاء عنه - صلى الله عليه وسلم - : أنه قال في هذا : ( إيَّاكم والغلوّ في الدِّين ) . وأكثر ما قيل في ذلك : ما روي عن ابن عباس : أن حصاه كان مثل البندقة . وقال عطاء : مثل طرف الإصبع .
وقال الشافعي : أصغر من الأنملة طولاً وعرضًا . وروي عن ابن عمر : مثل بعر الغنم . وروي عن مالك : أكبر من ذلك أعجب إلي .