المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب من بعث بهدي لا يلزمه أن يجتنب ما يجتنبه المحرم وفي ركوب الهدي
( 375 ) [1178] وعن جابر بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، وسُئِلَ عَنْ رُكُوبِ الْهَدْيِ ، فَقَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ: ارْكَبْهَا بِالْمَعْرُوفِ إِذَا أُلْجِئْتَ إِلَيْهَا ، حَتَّى تَجِدَ ظَهْرًا . وقوله : ( اركبها بالمعروف ) ؛ يعني : بالرفق في الركوب ، والسير على الوجه المعروف ، من غير عُنْف ، ولا إفحاش . وقوله : ( إذا أُلجئت إليها ، حتى تجد ظهرًا ) ؛ يدل على صحة ما قاله الشافعي ، وأبو حنيفة ، وما حكاه إسماعيل عن مذهب مالك ، وقد روي في غير كتاب مسلم : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلاً يسوق بدنة وقد جهد ، فقال : ( اركبها ).