حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب في المسابقة بالخيل وأنها معقود في نواصيها الخير وما يكره منها

( 1871 - 3 1493 ) و( 1873 - 98 و 99 ) [1338] ونحوه ، عن عُرْوَةَ الْبَارِقِيَّ، وابن عمر ، وليس في حديثهما : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلوي ناصية فرس بإصبعه ، وليس في حديث ابن عمر : إلى يوم القيامة . 1874 [1339] وعَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: الْبَرَكَةُ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ . 1875- 101 و 102 [1340] وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَكْرَهُ الشِّكَالَ مِنْ الْخَيْلِ .

وفي رواية : الشِّكَالُ: أَنْ يَكُونَ الْفَرَسُ فِي رِجْلِهِ الْيُمْنَى بَيَاضٌ، وَفِي يَدِهِ الْيُسْرَى، أَوْ فِي يَدِهِ الْيُمْنَى وَرِجْلِهِ الْيُسْرَى . ج٣ / ص٧٠٤وقول أبي هريرة : ( كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يكره الشكال من الخيل ) ؛ يحتمل أن يكون كره اسم الشكال من جهة اللفظ ؛ لأنه يشعر بنقيض ما تُراد الخيل له . وهذا كما قال : ( لا أحبُّ العقوق ) ، ويحتمل أن يكرهه لما يقال : إن حوافر المشكل وأعضاءه ليس فيها من القوة ما في ما ليس كذلك .

وقد جاء الشكال مفسَّرًا في تلك الرواية تفسيرًا ليس معروفًا عند اللغويين . قال أبو عبيد : الشكال : أن تكون منه ثلاث قوائم محجلة وواحدة مطلقة ، أو يكون ثلاث قوائم مطلقة وواحد محجلة . ولا يكون الشكال إلا في الرِّجل ، ولا يكون في اليد .

وقال ابن دريد : هو أن يكون تحجيله في يد ورجل من شق واحد ، فإن كان مخالفًا قيل : شكال مخالف . وقال أبو عمر المطرز : هو بياض الرِّجل اليمنى واليد اليسرى . وقيل : بياض الرجلين .

وقيل : بياض اليدين والرجل الواحدة . وقيل : بياض الرجلين واليد الواحدة . وهذه أقوال اللغويين ، وليس فيها ما يوافق ذلك التفسير إلا ما حكاه ابن دريد من الشكال ج٣ / ص٧٠٥المخالف ، فإن صح أن ذلك من قول النبي -صلى الله عليه وسلم- فهو حق .

والله تعالى أعلم . وإن كان ذلك من قول بعض الرواة فالمعروف عند اللغويين ما قدَّمته من قول أبي عبيد .

هذا المحتوى شرحٌ لـ2 حديثان
موقع حَـدِيث