المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب لا هجرة بعد الفتح
( 1863 ) ( 83 ) [1439] وعن مُجَاشِعُ بْنُ مَسْعُودٍ السُّلَمِيُّ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُبَايِعُهُ عَلَى الْهِجْرَةِ ، فَقَالَ: إِنَّ الْهِجْرَةَ قَدْ مَضَتْ لِأَهْلِهَا ، وَلَكِنْ عَلَى الْإِسْلَامِ وَالْجِهَادِ وَالْخَيْرِ . وقوله " إن الهجرة قد مضت لأهلها " ؛ أي ثبتت لمن هاجر قبل الفتح وفازوا بها ، وسقطت عن غيرهم لرفع وجوبها عنهم . وقوله " ولكن على الإسلام والجهاد والخير " ؛ أي ولكن بايع على ملازمة الإسلام والجهاد وفعل الخير أبدًا دائمًا .