حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب وفاء الإمام بما عقده غيره إذا كان العقد جائزا

) باب وفاء الإمام بما عقده غيره إذا كان العقد جائزا ومتابعة سيد القوم عنهم ( 1787 ) [1444] عن حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ قَالَ: مَا مَنَعَنِي أَنْ أَشْهَدَ بَدْرًا إِلَّا أَنِّي خَرَجْتُ أَنَا وَأَبِي حُسَيْلٌ ، قَالَ: فَأَخَذَنَا كُفَّارُ قُرَيْشٍ فقَالَوا: إِنَّكُمْ تُرِيدُونَ مُحَمَّدًا ؟ فَقُلْنَا: مَا نُرِيدُ إِلَّا الْمَدِينَةَ ! فَأَخَذُوا مِنَّا عَهْدَ اللَّهِ وَمِيثَاقَهُ لَنَنْصَرِفَنَّ إِلَى الْمَدِينَةِ وَلَا نُقَاتِلُ مَعَهُ ، فَأَتَيْنَا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْنَاهُ الْخَبَرَ ، فَقَالَ: انْصَرِفَا ، نَفِي لَهُمْ بِعَهْدِهِمْ وَنَسْتَعِينُ اللَّهَ عَلَيْهِمْ . ( 18 ) ومن باب : وفاء الإمام بما عقده غيره قول حذيفة خرجت أنا وأبي حُسيْلٌ ، روي بالتصغير والتكبير ؛ أي : حِسْلاً ، وهو اسم لوالد حذيفة ، واليمان لقب له غالبٌ عليه ، وقيل : هو اسمٌ لأحد أجداد حذيفة ، وهو : حذيفةُ بن حسل بن عامر بن ربيعة بن عمرو بن جِرْوَة ، وهو اليمان ، وكان جروةُ هذا قد أصاب دمًا في قومه فهرب إلى المدينة ، فحالف بني عبد الأشهل ، فسمَّاه قومه اليماني لأنه حَالَفَ اليمانية . وقوله انصرفا ، نَفِي لهم بعهدهم ، هكذا وقع ها هنا نفي بنونٍ في أول الفعل ، وعلى هذا فيكون هو صلى الله عليه وسلم الذي وفَّى بما عهده حذيفة وأبوه للمشركين ، وقد وقع في الجمع بين الصحيحين للحميدي تفيا باثنتين من فوقها والألف للاثنين بعد الياء المفتوحة ، وعليه فيكون هما اللذان وفّيا بما عقداه إلا أن النبي صلى الله عليه وسلم أمْضَاهُ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث