حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب تحريم الأخت وبنت الأخ من الرضاعة

) باب تحريم الأخت وبنت الأخ من الرضاعة ( 1446 ) [1508] عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لَكَ تَنَوَّقُ فِي قُرَيْشٍ وَتَدَعُنَا؟ فَقَالَ: وَعِنْدَكُمْ شَيْءٌ؟ قُلْتُ: نَعَمْ ابِنْة حَمْزَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّهَا لَا تحل لي إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنْ الرَّضَاعَةِ . ( 1447 ) [1509] وبعده من حديث ابْنِ عَبَّاسٍ : وَيَحْرُمُ مِنْ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنْ الرَّحِمِ . ( 1448 ) [1510] ومن حديث أُمَّ سَلَمَةَ وقَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ حَمْزَةَ أَخِي مِنْ الرَّضَاعَةِ .

( 21 ) ومن باب : تحريم الأخت وبنت الأخ من الرضاعة ( قوله : ما لك تنَوَّق في قريش وتدعنا ؟ ) هذا الحرف عند أكثر الرواة بفتح النون والواو وتشديدها . وهو فعل مضارع محذوف إحدى التاءين ، وماضيه : تَنَوَّقَ ، ومصدره : تَنَوُّقًا ؛ أي : بَالَغَ في اختيار الشيء ، وانتقائه . وعند العُذْري ، والْهَوْزَنِي ، وابن الحذَّاء : تَتُوق - بتاء مضمومة من : تَاقَ ، يَتُوقُ ، تَوْقًا وتَوْقَانًا : إذا اشتاق .

وعرض عليٍّ ـ رضي الله عنه ـ على النبي صلى الله عليه وسلم ابنةَ حمزة ليتزوَّجها : كأنَّه لم يعلم بأخوَّة حمزة له من الرَّضاعة ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم وحمزة بن عبد المطلب ـ رضي الله عنه ـ عمَّ النبي صلى الله عليه وسلم أرضعتهما ثويبةُ مولاة أبي لهب ؛ حكاه ابن الأثير . وبعيد أن يقال : إنَّه لم يعلم بتحريم ذلك . وأمَّا أمُّ حبيبة فالأمران في حقها مسوّغان .

هذا المحتوى شرحٌ لـ2 حديثان
موقع حَـدِيث