باب إمضاء الطلاق الثلاث من كلمة
( 1472 ) ( 16 ) [1542] وعَنْ أَبِي الصَّهْبَاءِ أنه قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ: أَتَعْلَمُ أَنَّمَا كَانَتْ الثَّلَاثُ تُجْعَلُ وَاحِدَةً عَلَى عَهْدِ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبِي بَكْرٍ وَثَلَاثًا مِنْ إِمَارَةِ عُمَرَ ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: نَعَمْ . ( 1472 ) ( 17 ) [1543] وعَنْه أَنَّه قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ : هَاتِ مِنْ هَنَاتِكَ أَلَمْ يَكُنْ الطَّلَاقُ الثَّلَاثُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَاحِدَةً؟ فَقَالَ: قَدْ كَانَ ذَلِكَ ، فَلَمَّا كَانَ عُمَرَ تَتَايَعَ النَّاسُ فِي الطَّلَاقِ ، فَأَجَازَهُ عَلَيْهِمْ . وقول أبي الصهباء لابن عباس : ( هات من هناتك ) هي : جمع هنة .
وأصلها : أنها كناية عن نكرة ، غير أن مقصوده هنا : هات فتيا من فتاويك الْمُسْتَغْرَبة . أو خبرًا من أخبارك الْمُسْتَكْرَهة . وهو إشعار باستشناع تلك المقالة عندهم .
ج٤ / ص٢٤٦و( قوله : فلما تتايع الناس في الطلاق أجازه عليهم ) رويناه : بالياء باثنتين ، وبالباء بواحدة ، وهما بمعنى واحد . غير أن الياء باثنتين أكثر ما تستعمل في الشَّرِّ . وهي أليق بهذا المعنى ، والله تعالى أعلم .
وكذلك القول في الرواية في : ( تتايعوا ) .