المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب تحسين صحبة ملك اليمين والتغليظ على سيده في لطمه
( 1658 ) ( 32 و33 ) [1581] وعَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ قَالَ: عَجِلَ شَيْخٌ فَلَطَمَ خَادِمًا لَهُ ، فَقَالَ لَهُ سُوَيْدُ بْنُ مُقَرِّنٍ: عَجَزَ عَلَيْكَ إِلَّا حُرُّ وَجْهِهَا ، لَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ مِنْ بَنِي مُقَرِّنٍ مَا لَنَا خَادِمٌ إِلَّا وَاحِدَةٌ ، لَطَمَهَا أَصْغَرُنَا فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُعْتِقَهَا . وفي رواية : فَقَالَ لَهُ سُوَيْدٌ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الصُّورَةَ مُحَرَّمَةٌ؟ ثم ذكر نحوه . و( اللطم ) : الضرب في الوجه .
و( امْتَثِلْ ) : معناه : اسْتَقِدْ ؛ أي : خذ القود . و( سابع سبعة ) : أحد سبعة . و( الصورة ) هنا : الوجه .
وقد تكون : الصفة ، كما تقدَّم .