باب في فضل من غرس غرسًا
( 1552 ) ( 8 و9 ) [1641] وعنه : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى أُمِّ مُبَشِّرٍ الْأَنْصَارِيَّةِ فِي نَخْلٍ لَهَا فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ غَرَسَ هَذَا النَّخْلَ ، أَمُسْلِمٌ أَمْ كَافِرٌ؟ . فَقَالَتْ: بَلْ مُسْلِمٌ . فَقَالَ: لَا يَغْرِسُ مُسْلِمٌ غَرْسًا ، وَلَا يَزْرَعُ زَرْعًا ، فَيَأْكُلَ مِنْهُ إِنْسَانٌ وَلَا دَابَّةٌ .
وفي رواية : وَلَا طَيْرٌ وَلَا شَيْءٌ ، إِلَّا كَانَتْ لَهُ صَدَقَةٌ . وفي رواية : إِلَّا كَانَ لَهُ فِيهِ أَجْرٌ . و ( قوله : دخل على أمِّ مبشِّر ) هذا أصحّ الروايات الواقعة في كتاب مسلم .
وقد روي فيه : أمُّ مِعْبَد . وقد روي : أمُّ معبد ، أو أم مُبشر على الشك ، وقد روي : ج٤ / ص٤٢٣عن أم بشر . وقد روي عن امرأة زيد بن حارثة .
قال أبو علي الجياني : إن الصواب : أم مبشر . قال : وكذا في ديوان الليث بن سعد . قال : وقال لي أبو عمر : أم مبشر الأنصارية بنت البراء بن معرور ، وزوج زيد بن حارثة .
ويقال لها : أم مبشر قال : واسمها فيما قيل : خليدة . ولم يصح .