حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب لا يقضي القاضي وهو على حال تشوش عليه فكره

) باب لا يقضي القاضي وهو على حال تشوش عليه فكره ، ورد المحدثات ، ومن خير الشهداء ؟ 1717- [1810] عَنْ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: كَتَبَ أَبِي وَكَتَبْتُ لَهُ إِلَى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، وَهُوَ قَاضي بِسِجِسْتَانَ: أَلَا تَحْكُمَ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَأَنْتَ غَضْبَانُ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: لَا يَحْكُمْ أَحَدٌ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ . ( 4 ) ومن باب : لا يقضي القاضي وهو على حال تشوش عليه فكره ( قوله : لا يحكم أحدٌ بين اثنين وهو غضبان ) إنَّما كان الغضب مانعًا من الحكم ؛ لأنَّه يشوِّش عليه فكره ، ويخلُّ بفهمه ، فيجب أن يُلحق به ما في معناه ، كالجوع ، والألم ، والخوف ، وما أشبه ذلك . وذلك إما بطريق الأولى ، كالخوف ، والمرض ، فإنهما أولى بذلك من الغضب .

وإما بطريق توسيع المناط ، وذلك أن تَحذِف خصوصية ذكر الغضب ، وتُعدِّيه إلى ما في معناه . وهذا النوع من القياس من أجل أنواعه ، ولذلك قال به جماعة الفقهاء ، وكثير من نفاة القياس . وقد استوفينا ذلك في الأصول ، ولا يعارض هذا الحديث بحكم النبي - صلى الله عليه وسلم - للزبير بإمساك الماء إلى أن يبلغ الجدُر .

وقد غضب من قول الأنصاري : أن كان ابن عمتك ؟ ! لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - معصوم من الهوى ، والباطل ، والخطأ في غضبه ، ورضاه ، وصحته ، ومرضه . ولذلك قال : ( اكتبوا عني في الغضب والرضا ) . ولذلك نفذت أحكامه ، وعمل بحديثه الصادر منه في حال شدَّة مرضه ونزعه ، كما قد نفذ في حال صحته ونشاطه .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث