حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب ما جاء في أن الضب والفأر يتوقع أن يكونا مما مسخ

( 61 و 62 ) [1851] وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فُقِدَتْ أُمَّةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا يُدْرَى مَا فَعَلَتْ، وَلَا أُرَاهَا إِلَّا الْفَأْرَ، أَلَا تَرَوْنَهَا إِذَا وُضِعَ لَهَا أَلْبَانُ الْإِبِلِ لَمْ تَشْرَبْهُ، وَإِذَا وُضِعَ لَهَا أَلْبَانُ الشَّاءِ شَرِبَتْهُ ؟ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَحَدَّثْتُ هَذَا الْحَدِيثَ كَعْبًا فَقَالَ: آنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ . قَالَ ذَلِكَ مِرَارًا، قُلْتُ: آقْرَأُ التَّوْرَاةَ؟ . وفي أخرى : أأنزلت علي التوراة ؟ ولفظها : الفأرة مسخ ، وآية ذلك : أنه يوضع .. .

وذكر نحوه . و( قول أبي هريرة : آقرأ التوراة ؟ ) هو بمد همزة أَقرأُ ؛ لأنَّها للاستفهام على جهة الإنكار على كعب لَمَّا كرَّر عليه السؤال بقوله : آنت سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ وقد بيَّنه في الرواية الأخرى حيث قال : أَأُنْزِلَتْ علي التوراة ؟ . وكان هذا من أبي هريرة تعريضًا بكعب ، فإنَّه كان يقرأ التوراة ، وكان أكثر أحاديثه منها .

وأما أبو هريرة فما كان يُحَدِّثُ إلا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث