حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب النهي عن صبر البهائم وعن اتخاذها غرضا وعن الخذف

[1857] وعَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: مَرَّ ابْنُ عُمَرَ بِنَفَرٍ قَدْ نَصَبُوا دَجَاجَةً يَرمَوْنَهَا . وفي رواية : قَدْ جَعَلُوا لِصَاحِبِ الطَّيْرِ كُلَّ خَاطِئَةٍ مِنْ نَبْلِهِمْ، فَلَمَّا رَأَوْا ابْنَ عُمَرَ تَفَرَّقُوا عنها . فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : مَنْ فَعَلَ هَذَا؟ لَعَن اللَّهُ مَنْ فَعَلَ هَذَا .

إن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعن من فعل هذا . وفي رواية : لَعَنَ مَنْ اتَّخَذَ شَيْئًا فِيهِ الرُّوحُ غَرَضًا 1959 - [1858] وعن جَابِر قال : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقْتَلَ شَيْءٌ مِنْ الدَّوَابِّ صَبْرًا . و( خاطئة النبل ) هي : التي لا تُصيب .

وظاهره : أن الذي جُعِل لصاحب الطير أن يأخذه السَّهم . ويحتمل : أن يكون الذي جُعِل له جُعْلا غيرُ ذلك على المخطئ كُلَّما أخطأ ، وكل ذلك قِمَارٌ لا يجوز .

هذا المحتوى شرحٌ لـ3 أحاديث
موقع حَـدِيث