حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب كل شراب مسكر خمر وحرام وما جاء في إثم من شربه

( ‎ 6 ) باب كل شراب مسكر خمر وحرام وما جاء في إثم من شربه 2001 - ( 67 ) [1880] عَنْ عَائِشَةَ قَالَت: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْبِتْعِ ؟ فَقَالَ: كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ . 1733 - ( 70 و 71 ) [1881] وعن أبي موسى قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ فَقَالَ: ادْعُوَا النَّاسَ، وَلَا تُنَفِّرَا، وَيَسِّرَا ، وَلَا تُعَسِّرَا . قَالَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفْتِنَا فِي شَرَابَيْنِ كُنَّا نَصْنَعُهُمَا بِالْيَمَنِ: الْبِتْعُ، وَهُوَ مِنْ الْعَسَلِ يُنْتبَذُ حَتَّى يَشْتَدَّ، وَالْمِزْرُ، وَهُوَ مِنْ الذُّرَةِ وَالشَّعِيرِ، يُنْبَذُ حَتَّى يَشْتَدَّ .

قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أُعْطِيَ جَوَامِعَ الْكَلِمِ بِخَوَاتِمِهِ، ......... . فَقَالَ: أَنْهَى عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ أَسْكَرَ عَنْ الصَّلَاةِ . وفي رواية : كُلُّ مَا أَسْكَرَ عَنْ الصَّلَاةِ فَهُوَ حَرَامٌ .

( 6 ) ومن باب : كل مسكر خمرٌ وحرامٌ ( قوله : وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد أُعطي جوامع الكلم وخواتمه ) يعني بالجوامع : الكلمات البليغة ، الوجيزة الجامعة للمعاني الكثيرة ، وقد جاء هذا اللفظ ج٥ / ص٢٦٨ويراد به : القرآن في غير هذا الحديث . ويعني بخواتيم الكلام : أنه يختم كلامه بمقطع وجيز بليغ كما بدأه بمبدأ وجيز بليغ جامع . ويعني بجملة هذا الكلام - والله أعلم - : أن كلامه من مبدئه إلى خاتمته كله بليغ وجيز ، ولذلك كانت العرب الفصحاء تقول له : ما رأينا الذي هو أفصح منك .

فيقول : ( وما يمنعني وقد أنزل القرآن بلساني ؛ لسانٍ عربي مبينٍ ) . و( قوله : أنهى عن كل مسكرٍ أسكر عن الصلاة ) أي : صَدَّ عنها بما فيه من السكر ، كما أشار الله تعالى إليه حيث قال : وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ

هذا المحتوى شرحٌ لـ4 أحاديث
موقع حَـدِيث