المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب في تغيير الاسم بما هو أولى والنهي عن الاسم المقتضي للتزكية
( 2142 ) ( 19 ) - [2052] وعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ قَالَ : سَمَّيْتُ ابْنَتِي بَرَّةَ فَقَالَتْ لِي زَيْنَبُ بِنْتُ أَبِي سَلَمَةَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ هَذَا الِاسْمِ ، وَسُمِّيتُ بَرَّةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ ، اللَّهُ أَعْلَمُ بِأَهْلِ الْبِرِّ مِنْكُمْ . فَقَالَوا : بِمَ نُسَمِّيهَا ؟ قَالَ : سَمُّوهَا زَيْنَبَ . وقولها : ( سميت برَّة ) إنما كان هذا الاسم يدلّ : على التزكية ؛ لأنَّه في أصله اسم علم لجميع خصال البرِّ ، كما أن : ( فجار ) اسم علم للفجور .
ولذلك قال النابغة الذبياني :
إنَّا اقتَسَمنا خُطَّتَيْنا بيننا فحَمَلْت برَّةَ واحتَمَلْت فَجَارِ