حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب في احتجاب النساء وما يخفف عنهن من ذلك

( 2169 ) - [2081] عن ابْنَ مَسْعُودٍ قال : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذْنُكَ عَلَيَّ أَنْ يُرْفَعَ الْحِجَابُ ، وَأَنْ تَسْمِعَ سِوَادِي ، حَتَّى أَنْهَاكَ . وقوله - صلى الله عليه وسلم - لابن مسعود - رضي الله عنه - : ( إذنك علي أن يرفع الحجاب وأن تسمع سوادي ) الرواية في : ( أن يرفع ) أن يبنى لما لم يسم فاعله . ولا يجوز غيرها .

وسببه : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جعل لعبد الله إذنًا خاصًّا به ، وهو أنه إذا جاء بيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فوجد الستر قد رفع دخل من غير إذن بالقول ، ولم يجعل ذلك لغيره إلا بالقول . كما قال تعالى : لا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا وبقوله تعالى : لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ . ولذلك كانت الصحابة - رضي الله عنهم - تذكر ذلك في فضائل ابن مسعود ، فتقول : كان ابن مسعود يُؤذن له إذا حجبنا ، وكأن ابن مسعود كان له من التبسُّط في بيت النبي - صلى الله عليه وسلم - والانبساط ما لم يكن لغيره : لما علمه النبي - صلى الله عليه وسلم - من حاله ، ومن خلقه ، ومن إلفه لبيته .

ويستفاد من هذا الحديث أن ربَّ المنزل لو جعل رفع ستر بيته علامة على الإذن في الدخول إليه لاكتفي بذلك عن الاستئذان بالقول . و ( السَّواد ) بكسر السين : الرواية ، وهو السِّرار . تقول : ساودته مساودة وسوادًا ؛ أي : ساررته .

وأصله : إدناء سوادك من سواده - بفتح السين - وهو : الشخص .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث