حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب النهي عن المبيت عند غير ذات محرم وعن الدخول على المغيبات

( 2172 ) ( 20 و 21 ) - [2083] وعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ . فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفَرَأَيْتَ الْحَمْء ؟ قَالَ : الْحَمْء الْمَوْتُ . قَالَ اللَّيْثَ بْنَ سَعْدٍ : الْحَمْوُ أَخو الزَّوْجِ ، وَمَا أَشْبَهَهُ مِنْ أَقَارِبِ الزَّوْجِ ؛ ابْنُ الْعَمِّ وَنَحْوُهُ .

و ( قوله : إياكم والدخول على المغيبات ) هذا تحذير شديد ، ونهي وكيد ، ج٥ / ص٥٠١كما يقال : إياك والأسد ، وإياك والشرَّ ؛ أي : اتق ذلك واحذره ، والمنصوبان : مفعولان بفعلين مقدرين يدلّ عليهما المعنى . و ( المغيبات ) : جمع مغيبة ، وهي التي غاب عنها زوجها ؛ يقال : غاب الزوج ، فهو غائب ، وأغابت زوجته في حال غيبته ، فهي مغيبة . و ( الحمء ) : أحد الأحماء ، وهم قرابة الزوج ، مثل أخيه ، وعمه ، وابنيهما .

ويقال لهؤلاء من جهة الزوجة : أختان . والصهر يجمع ذلك كله . وقد جاء الحمء في هذا الحديث مهموزًا ، والهمز أحد لغاته .

ويقال فيه : حمو - بواو مضمومة - كدلو ، و ( حمى ) مقصور ، كـ ( عصا ) والأشهر فيه : أنه من الأسماء الستَّة المعتلَّة المضافة التي تعرب في حال إضافتها إلى غير ياء المتكلم بالواو رفعًا ، وبالألف نصبًا ، وبالياء خفضًا ؛ فتقول : جاءني حموك ، ورأيت حماك ، ومررت بحميك . و ( قوله : الحمء الموت ) أي : دخوله على زوجة أخيه يشبه الموت في الاستقباح والمفسدة ؛ أي : فهو مُحرَّم معلوم التحريم ، وإنَّما بالغ في الزجر عن ذلك ، وشبهه بالموت لتسامح الناس في ذلك من جهة الزوج والزوجة ، لإلفهم لذلك ، حتى كأنه ليس بأجنبي من المرأة عادة ، وخرج هذا مخرج قول العرب : الأسد الموت ، والحرب الموت . أي : لقاءه يفضي إلى الموت .

وكذلك دخول ج٥ / ص٥٠٢الحمو على المرأة يفضي إلى موت الدِّين ، أو إلى موتها بطلاقها عند غيرة الزوج ، أو برجمها إن زنت معه .

هذا المحتوى شرحٌ لـ2 حديثان
موقع حَـدِيث