حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

باب من عرض عليه طيب أو ريحان فلا يرده وبماذا يستجمر

( ‎ ‎31 ) باب من عرض عليه طيب أو ريحان فلا يرده ، وبماذا يستجمر ؟ ( 2253 ) - [2122] عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ رَيْحَانٌ فَلَا يَرُدُّهُ ، فَإِنَّهُ خَفِيفُ الْمَحْمِلِ ، طَيِّبُ الرِّيحِ . ج٥ / ص٥٥٨( 31 ) ومن باب : من عُرِض عليه ريحان فلا يردَّه الرَّيحان : كلُّ بقلةٍ طيِّبة الرِّيح . قاله الخليل .

والمراد به في هذا الحديث : كلُّ الطيب ؛ لأنَّه كله خفيف المحمل ، طيب الرِّيح ؛ ولأنه قد جاء في بعض طرق هذا الحديث : ( من عرض عليه طيبٌ ) بدل : ( ريحان ) . و ( قوله : خفيف المحمَل ، طيب الرِّيح ) المحمَل - بفتح الميمين - ويعني به : الحمل ، وهو مصدر : ( حمل ) وبفتح الأولى ، وكسر الثانية : هو الزمان ، والمكان . وقد يقال في الزمان بالفتح في الثانية .

والمحمل-أيضًا- : واحد محامل الحاجِّ . والْمِحمَل - بكسر الأولى ، وفتح الثانية : واحد محامل السيف . وقد أشار النبي - صلى الله عليه وسلم - بهذا القول إلى العلة التي ترغب في قبول الطيب من الْمُعْطِية .

وهي : أنه لا مؤونة ، ولا مِنَّة تلحق في قبوله ؛ لجريان عادتهم بذلك ، ولسهولته عليهم ، ولنزارة ما يتناول منه عند العرض ، ولأنَّه مِمَّا يستطيبه الإنسان من نفسه ، ويستطيبه من غيره . وفيه من الفقه : الترغيب في استعمال الطيب ، وفي عرضه على من يستعمله .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث