المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب فضائل طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام وأبي عبيدة بن الجراح
( 2420 ) [ 2329 ] وعَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ : جَاءَ أَهْلُ نَجْرَانَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ابْعَثْ إِلَيْنَا رَجُلًا أَمِينًا، فَقَالَ : لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْكُمْ رَجُلًا أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ . قَالَ : فَاسْتَشْرَفَ لَهَا النَّاسُ، قَالَ : فَبَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ . و ( قوله : " لأبعثن إليكم رجلاً أمينًا حق أمين " ) هو بنصب " حق أمين " على أنه مصدر مضاف ، وهو في موضع الصِّفة تقديره أمينًا محققًا في أمانته .
و ( قوله : " فاستشرف لها الناس " ) أي : تشوَّفوا ، وتعرَّضوا لمن هو الموجَّه معهم ، وكلُّهم يحرصُ على أن يكون هو الْمَعْنِيُّ ، إذ كل واحد منهم أمين .