المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم
باب الوصية بالجار وتعاهده بالإحسان
( 2626 ) [ 2539 ] وعنه قال : قال لي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا تَحْقِرَنَّ مِنْ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ . و ( قوله : " ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق " ) يُروى بكسر اللام ، وياء بعدها . وطلق الوجه بتسكين اللام بغير ياء ، وهما لغتان ، يقال : رجل طلق الوجه ، وطليق الوجه ، وهو المنبسط الوجه السمحه .
يقال : طلق وجهه : بضم اللام يطلق طلاقة .